أخوّة الدم و رفاقة السلاح في قواتنا المسلحة وحدت أبناءنا المدافعين عن الدين والوطن
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/02/08
القراءات: 232

دعا سماحة المرجع المدرسي، دام ظله، إلى «ترميم» اللحمة الوطنية، واشار الى أن جهود السياسيين لوحدها لا تكفي. فيما أعرب عن أمله بالعشائر والمنظمات المدنية والعلماء والمؤمنين بالأديان لحمل هذه المهمة و تحقيق الوئام والسلم الأهلي في العراق، وفي العالم اجمع.

وفي جانب من كلمة لسماحته خلال استقباله عددا من الوفود والزائرين بمكتبه في كربلاء المقدسة في الخامس من الشهر المنصرم، قال سماحته: إننا ندعو الشعب العراقي بكافة مكوناته وفئاته إلى تكثيف الجهود لترميم اللحمة الوطنية التي تضررت في المنعطفات و الأحداث الأخيرة التي مرت ببلدنا. واضاف أن: «جهود السياسيين في هذا الإطار لا تكفي وإنما على الجميع العمل من أجل رأب الصدع لكي ننعم بالسلم الأهلي المستديم»

ودعا سماحته «علماء الدين من كافة الطوائف ببذل جهد استثنائي عبر التشاور والتعاون من أجل إصلاح النظرة المتشددة الحادثة عن الدين والتي صورته على أنه وسيلة للتفرق والاختلاف». و اوضح في هذا السياق:

«إن الله سبحانه وتعالى جعل الدين وسيلة للوحدة لا للتفرقة حيث قال تعالى {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} ونأمل بأن يكون المؤمنون بالأديان هم عمود خيمة الوحدة ووسيلة للتعاون بين البشرية جمعاء».

هذا ودعا المرجع المُدرّسي العشائر العراقية إلى «القيام بدور أساسي في توحيد صفوف المنتمين إليها وإصلاح ما يبدر من بعضهم من أخطاء تجاه البعض الآخر»، وتابع بالقول: «يا ليت أن تقوم هذه العشائر بدور ريادي في التلاحم بين بعضها البعض وبالذات العشائر العابرة للطائفية».

و اوضح سماحته أن: «منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية يمكن أن تؤدي دور عامل تقارب بين المختلفين اثنيا، كما أن الشركات والمؤسسات الاقتصادية هي الأخرى ينبغي أن تتوسع في كل أرجاء الوطن لتصبح عامل وحدة في العراق الممتحن».

كما أكد سماحته في كلمته على أن « أخوّة الدم و رفاقة السلاح في قواتنا المسلحة وحدت أبناءنا المدافعين عن الدين والوطن ولابد من  استثمار ذلك في بناء صرح الوطن الواحد».


ارسل لصديق