خلال استقباله وفداً من وجهاء ناحية العلم بمحافظة صلاح الدين
المرجع المدرسي يدعو الى تجاوز الطائفية والعودة الى الوحدة والتعايش
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/03/26
القراءات: 294

دعا سماحة المرجع المدرسي -دام ظله- إلى مسار جديد في العالم مبنيٌ على أساس «النظرة المعتدلة للدين» لتجاوز الأزمات.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة، وفداً ضم علماء ووجهاء ناحية العلم في محافظة صلاح الدين.

واستهل سماحته حديثه مع الوفد بالقول: «إن كربلاء المقدسة مدينتكم، فمدينة الامام الحسين، عليه السلام، ليست لطائفة دون أخرى، أو لبلد دون آخر»، موضحاً إننا «في العراق ينبغي علينا تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها على مختلف المستويات ونعود بعد القضاء على الحركات المتطرفة التكفيرية التي نواجهها عبر جبهات القتال في الوقت الحالي، إلى وحدتنا ونعيش معاً في وئام ومحبة».

وأضاف سماحته إن :

«الطائفية ثوب تم استيراده من الخارج، فالعراقيون جميعاً على مر التاريخ، كانوا يعيشون في مدن تضم مختلف القوميات والاعراق والديانات والطوائف من السنة والشيعة والمسيح والصابئة والايزديين وحتى اليهود».

كما أكد سماحته خلال حديثه مع الوفد الزائر على ضرورة العودة إلى القرآن الكريم، وسيرة النبي الأكرم، صلى الله عليه وآله وسلّم، واستثمار تاريخه الحافل بالإنجازات، وقال: «لا يمكن لأحد مهما كان توجهه الفكري أن ينكر أنه كانت للإسلام صولات وجولات في البناء الحضاري والانجاز والتقدم الانساني»، مؤكداً؛ «أننا لا يمكن أن نتقبل فكرة أن الإسلام غير قادر في أيامنا هذه على قيادة العالم نحو النجاة».

و رأى سماحته أن الأمة الإسلامية بحاجة إلى عرض تاريخها على القرآن الكريم لأنه «النبع الصافي» لا أن تعود إلى التاريخ وتبني تصورات عن الإسلام من خلال الحوادث التاريخية، فالقرآن هو من يفسر التاريخ لا العكس.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق