المرجع المدرّسي: على زعماء الدول الاسلامية وضع مصالح شعوبها فوق كل شيء
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/06/01
القراءات: 55

حذر سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي - دام ظله - العالم الإسلامي من «شروخ في المنطقة بين بعض الدول التي من المفترض أن تكون متعاونة فيما بينها».

وفي أول تعليق له على ما سُمّيت بـ «القمة العربية الإسلامية الأمريكية» التي عقدت في الرياض مؤخرا، وصفها سماحته بأنها «وسيلة للاختلاف».

وقال سماحته في البيان الاسبوعي، الذي صدر نهاية شهر شعبان المعظم، عن مكتبه في كربلاء المقدسة:

«إنه ليحزننا أن تكون القمم التي تنعقد هنا وهناك وسيلة للاختلاف بدل أن تكون سبيلاً للوحدة».

وأضاف سماحته:

«إن البعض نجدهم يقتربون أكثر فأكثر إلى الآخر وربما إلى العدو بينما يبتعد أكثر فأكثر عن الصديق وربما عن الأخ الشقيق»، داعياً في الوقت ذاته «رؤساء الدول إلى أن يغتنموا فرصة شهر رمضان المبارك بأن يجعلوا مصالح شعوبهم فوق كل شيء ويوحدوا أنفسهم ضد الأخطار وبالذات الإرهاب ومن أجل العمل الجاد لتنمية بلادهم اقتصادياً واجتماعياً، وأن ربنا - سبحانه وتعالى - ينصرهم وهو المستعان».

وأضاف سماحته:

«ونحن في رحاب شهر الله الكريم، ندعو الأمة الإسلامية والشعب العراقي بالذات إلى اغتنام هذه الفرصة الإلهية عبر التواصل الاجتماعي، بصلة الرحم والإحسان إلى الآخرين وتطهير النفوس من الأحقاد والأضغان والعداوات ومن ثم التفاكر والتشاور فيما يتصل بخير البلاد والعباد».

وأكد سماحة المرجع المُدرّسي أن «يد الله مع الجماعة وإن أمة تتواصل وتتحابب ويحسن بعضها إلى البعض الآخر ستكون أمة أقرب إلى رحمة الله الواسعة».

كما أهاب سماحته بالخطباء وبأصحاب الأقلام المضيئة في الإعلام بأن تكون دعوتهم إلى الثوابت أكثر من حديثهم عن الخصوصيات.

موضحاً أن «ثوابت الدين والوطن كلما كانت أكثر متانة ورسوخاً في الأمة، كلما كان ذلك ضماناً كافياً لعدم الاختلاف ولمواجهة التحديات بقلب واحد ويدٍ واحدة».


ارسل لصديق