المرجع المُدرّسي ينتقد (قرع طبول الحرب) على خلافات صغيرة ويدعو إلى توافق شامل لحل الأزمات
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/06/03
القراءات: 146

عدّ سماحة المرجع المُدرسي - دام ظله -، محادثات أستانة لحل الأزمة السورية «موفقة وأنموذجاً جيدا لحل أزمات المنطقة»، فيما حذر من «التهميش السياسي والفقر والجهل وفقدان الكرامة والحرية» والأثر السيئ لذلك على المجتمعات الاسلامية، كونها تعد الى جانب أسباب أخرى جذوراً وأسباباً للصراعات والإرهاب.

وفي جانب من كلمة له بمكتبه في كربلاء المقدسة خلال استقباله جمعا من الوفود، علّق سماحة المرجع المدرسي على استمرار الأزمات في العالم بالقول: «لو كانت هناك إرادة صادقة وتوافق شامل لما استمرت الأزمات كل هذه الفترة الطويلة حيث لا يعلم إلا الله منتهاها».

ووصف مصالح العالم بـ «المتشابكة»، وقال: «لا يمكن حل أزماته بقرار جهة أو جهات خاصة وإنما بالمشاركة الفعالة من قبل الجميع حيث يمكن حل تلك الأزمات أو لا أقل تخفيف حدتها».

وانتقد سماحته اللجوء إلى «الصراع الدموي» في حل الأزمات ابتداءً، وقال: «إننا نقرع طبول الحرب على كل خلاف صغير أو كبير، بينما يقول المثل العربي: آخر الدواء الكي».

كما اشار المرجع المُدرّسي في جانب من كلمته الى الزيارة التي قام بها مؤخرا بابا الفاتيكان إلى مصر والأزهر بالقول: «إن علينا اقتلاع جذور الكراهية من بلداننا، والفهم الخاطئ للدين ولتعاليم الأنبياء، عليهم السلام، ذلك لأنه كان أحد الأسباب الخفية للصراعات والإرهاب». وأضاف سماحته: «إن للإرهاب جذوراً أخرى كالفقر والجهل والتهميش السياسي وعجز المجتمعات الإسلامية من توفير الكرامة والحرية والمشاركة السياسية لكل أبنائها».

وفي هذا السياق اكد سماحته بالقول:

«أليس فينا رجل رشيد؟! فإلى متى ندور في الحلقات المفرغة وبلادنا تحترق بسبب سوء الإدارة وخور العزيمة؟ إننا بحاجة إلى إرادة قوية وعزيمة راسخة لكي نخرج من دوامة المشاكل والأزمات».


ارسل لصديق