تحت شعار (تعجيلاً للفرج وتعزيزاً للانتصارات).. حملة المليار صلوات في الموصل المحررة
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/06/03
القراءات: 136

في ظل الانتصارات الباهرة التي يحققها أبطال القوات المسلحة من الحشد الشعبي وسائر الفصائل العسكرية ضد عناصر داعش في مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها، توجه وفد من حملة المليار صلوات الى الموصل في مستهل شهر رمضان المبارك، حاملين معهم تحيات ودعاء أهالي كربلاء المقدسة وجميع المؤمنين الى الأبطال الأشاوس المرابطين على خطوط النار، كما حملوا معهم شعار الحملة لهذا العام: «تعجيلاً للفرج وتعزيزاً للانتصارات».

وقد ترأس الوفد المبعوث من قناة الحجة الفضائية الشيخ قاسم الكرعاوي وبمعية عدد من المصورين والفنيين بالتنسيق مع فرقة العباس القتالية التي رافقت الوفد الى منطقة «تل عبطة» جنوب الموصل وايضاً الى «خنيفس» في مناطق التماس مع العدو.

وقد سجل الوفد مواقف نبيلة ومشاعر صادقة وفياضة من المقاتلين الابطال إزاء مفهوم الصلوات وأثرها العميق في معنوياتهم القتالية، مؤكدين لهم أثر الصلوات على التسديد والتوفيق، وقالوا: «ان الصلوات تعني لهم كل شيء... الحماية، والتسديد، والنجاح».

أحد المقاتلين الأبطال المؤمنين، أثار مقارنة رائعة بين الصلوات التي نرددها نحن، وبين صلوات الله وملائكته في السماء، كما في الآية الكريمة:

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}، موضحاً: ضرورة معرفة قيمة هذه الصلوات وان تأخذ مكانها الصحيح في حياتنا.

أما عن المشاهدات الكثيرة والمواقف البطولية التي سجلها الوفد، اقتطفنا منها نبذة من الروح المعنوية العالية لكبار السن المرابطين على السواتر الترابية، وهم يحملون روح الشباب، فيما الشباب يستغني عن الإجازة التي جاءته ليزور عائلته، لأنها تزامنت مع بدء عمليات عسكرية ضد داعش، ففضل المشاركة في العمليات على الذهاب الى أهله، وذاك الشاب اليافع الذي يتلهف للشهادة ليلحق بأبيه الشهيد.

أما عن الدعم اللوجستي، يتحدث الشيخ قاسم الكرعاوي عما شهده من مواكب لا تُعد في طريقهم من سامراء الى الموصل مروراً بتلال مكحول وبيجي وصولاً الى الموصل، حيث يقول إن اشخاصاً على الطريق يوقفون السيارات لتزويدهم بمختلف أنواع الطعام والشراب، ومن المواكب الثابتة؛ موكب ضخم بالقرب من مصفى بيجي أقامه شخص يدعى «أبو تراب» وقال انه أقامه لتزويد المقاتلين على الطريق بما يحتاجونه من الغذاء والدواء والمؤن، تحدياً للجماعات الارهابية التي كانت تتخذ من هذا المصفى قاعدة مهمة لهم».


ارسل لصديق