مسائل ابتلائية
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/06/05
القراءات: 436

 فاقد الطهورين

س: ما حكم صيام فاقد الطهورين (المائية والترابية)؟

ج: يصح منه صيام شهر رمضان، أما في قضائه فالأحوط اختيار يوم آخر للصيام.

 

لا يستطيع اجتناب الغبار

س: من لا يستطيع التحرز في عمله اليومي من الغبار، هل يسقط عنه وجوب الصيام لو فرض أن عمله ذاك هو مصدر رزقه الوحيد؟

ج: إن كان الغبار غليظاً، عليه استخدام الكمامات الواقية المتوفرة في كل الأسواق، ولا يسقط الصوم في الفرض المذكور.

 

أقراص منع العادة

س: هل يجوز للمرأة أن تتناول الأقراص لتمنع حصول عادتها لتتمكن من الصيام؟

ج: لابأس بذلك.

 

رأت الدم وهي حامل

س: امرأة رأت الدم في نهار شهر رمضان وهي حامل، فما هو حكم صيامها؟

ج: إذا احتُمِلَ أن يكون من الحيض واستمر ثلاثة أيام فهو حيض، بل حتى لو استمر يومين في حالة الحمل فإن الاحتياط يقتضي اعتباره حيضاً.

 

سفر الزيارة والصوم

س: هل أتمكن من السفر خلال شهر رمضان لمدة ثلاثة أيام لزيارة النبي الأكرم (ص) دون أن أفطر؟

ج: لا تستطيع الصيام في شهر رمضان في السفر.

 

الصوم في أسفار التمام

س: في الأماكن التي يجوز للمسافر أن يتم الصلاة فيها مثل المدينة المنورة ومكة المكرمة وكربلاء والكوفة، هل يجوز له أن يصوم، وماذا عن صوم شهر رمضان إذا سافر إلى هذه الأماكن الطاهرة؟

ج: هذا الحكم يختص بالصلاة، وإذا أراد الصيام فعليه الإقامة عشراً.

 

يسافر يومياً إلى محل عمله

س: ماهي وظيفة المكلف من حيث الصلاة والصيام في مكان عمله أو دراسته، إذا قطع مسافة شرعية يومياً من محل سكنه إلى محل عمله أو دراسته؟

ج: إذا عد العرف مكان عمله أو دراسته وطناً وجب عليه الصيام في شهر رمضان، وإتمام الصلاة في سائر الأيام.

س: وما هي وظيفته إذا انتقل إلى مكان آخر لمدة أربعة أشهر مثلًا وكان المكان الجديد يبعد مسافة شرعية عن محل عمله وكذا عن سكنه؟.

ج: يقصر ويفطر مالم يقم عشرة أيام.

 

التعطّر والتبخّر

س: هل التعطر والتبخر مبطلان للصوم؟

ج: التعطّر لا يبطل الصوم، ودخان البخور إن لم يكن غليظاً فلا بأس به.

 

الصوم في القرآن والدعاء

س: يقول الله تعالى: "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"، السؤال: كيف كُتب الصيام على الذين من قبلنا، وفي دعاء علي ابن الحسين (عليهما السلام) في وداع شهر رمضان: «ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ» وهذا يعني أننا فُضِّلنا على الذين من قبلنا بالصوم؟

ج: «ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ» في دعاء الإمام السجاد (ع) يعود إلى شهر رمضان وليس الصيام، فالصيام للأمم الأخرى مكتوب عليهم، ولكنه ربما لم يكن في التفاصيل وزمن الصوم مثل ما هو عندنا، فلا تناقض بين الآية والدعاء.

 

تقديم الصلاة أم الإفطار؟

س: أيهما أفضل أداء صلاة المغرب والعشاء أولًا أم الإفطار؟

ج: يُستحب تأخير الإفطار حتى يُصلي العشاءَين لِتُكتب صلاته صلاة الصائم. إلّا إذا كان هناك من ينتظره للإفطار، أو كانت نفسه تتوق للأكل بحيث يسلبه الخضوع في الصلاة.


ارسل لصديق