لابد أن تكون للعلماء كلمة تكفّ أيدي السياسيين عن ظلم الناس وتفجير الخلافات
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/08/29
القراءات: 28

انتقد سماحة المرجع المدرسي - دام ظله - «بعض الذين يصدرون الفتاوى»، وقال إنهم: «تجاوزوا الحدود باستجابتهم للحزبيات الضيقة، وطاعتهم للسياسيين ضيقي الأفق».

وأضاف سماحته في جانب من احدى كلماته الاسبوعية «إن على علماء الدين أن يمثلوا صوت الدين وصوت الحقيقة وصوت السلام والرحمة في الأمة»، مشدداً على ضرورة أن «يرتفعوا إلى مستوى التصدي لمشاكل الأمة ومنع الخلافات، أو لا أقل تحديد آثارها السلبية».

وأوضح سماحته بالقول: «لو كان العلماء هم الذين يقودون الامة لما وقعت هذه الأزمات في أكثر من بلد من بلادنا، ولكنهم اتبعوا شهوات السياسيين وضيعوا على الأمة فرصة التعالي على الخلافات والوصول إلى المصالح المشتركة».

وأكد سماحته على ضرورة « عودة أبناء الأمة إلى الله لكي يخلصهم من الظروف الصعبة التي يعيشونها اليوم»، ودعا علماء الدين إلى المزيد من التواصل فيما بينهم ولاسيما عند الأزمات لكي يصدروا فتاوى موحدة بعيدة عن مصالح الحكام والملوك والأمراء.

وأهاب سماحته بالعلماء بأن تكون لهم «كلمة في كف أيدي السياسيين عن ظلم الناس وعن تفجير الخلافات التي لم تكن إلا وسيلة للإضرار بمصالح الأمة»، مستشهداً حول ذلك بقول رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: «أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ، فقيل له يا رسول الله هذا المظلوم، فكيف ننصر الظالم؟ قال: كف يده عن الظلم».

وفي هذا السياق قال المرجع المُدرّسي: «إن على كل فرد من أبناء الأمة أن يضغطوا على علماء الدين لكي يكونوا بمستوى المسؤولية وأن لا يكونوا تابعين للسياسيين يأتمرون بأمرهم ويتركوا علمهم لجهل السياسيين».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92


ارسل لصديق