المرجع المدرسي: يحذر الكُرد من نتائج كارثية إذا مضوا في طريق الانفصال
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/08/29
القراءات: 130

طالب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي - دام ظله - الجمعة، حكومة إقليم كردستان بأن تكون «مطالبهم في حدود المعقول»، وفيما اعتبر الحراك السياسي استعداداً للانتخابات القادمة ليس بـ «المضر» ما دام ضمن الأطر القانونية والوطنية، أكد بأن إسرائيل «تراجعت» بسبب ضغوطات الشعوب الإسلامية للدفاع عن القدس الشريف، وأن رهان إسرائيل على مداهنة بعض الحكّام في المنطقة كالمراهنة على حصان خاسر.

ففي بيانه الأسبوعي الصادر من مكتبه في مدينة كربلاء المقدسة، في الثامن والعشرين من شهر تموز المنصرم، وفيما يخص الحراك السياسي في العراق استعداداً للانتخابات المقبلة، قال سماحته: «إنه من طبيعة النظام الديمقراطي وإنه ليس مضراً ما دام يتم ضمن الأطر القانونية ومع الالتزام بالقيم الدينية والوطنية».

ونصح المرجع المُدرّسي «الأخوة الكرد أن تكون مطالبهم في حدود المعقول وفي إطار الدستور»، وقال سماحته: «إن مخالفة البعض لبنود الدستور قد تدعو الآخرين إلى إعادة النظر في أصل الدستور». وأضاف: «ومن بنود الدستور الأساسية هو النظام الفيدرالي الذي هو الأساس فيما يتمتع به الإخوة في الشمال من حكم ذاتي متقدم»، محذراً من نتائج كارثية فيما «إذا لم يتم أي عمل من قبلهم في إطار الدستور وبموافقة كل أبناء الشعب العراقي».

من جانب آخر اشاد سماحته في بيانه بـ «بالضغوط الكبيرة التي مارستها الشعوب الإسلامية وبعض الدول للدفاع عن القدس الشريف، مما دعا إسرائيل إلى التراجع عن مخططاتها للهيمنة على المسجد الأقصى». وقال: «إن ذلك مما يدل على أن الأمة الإسلامية ما استسلمت ولا استكانت، وأن الذين يراهنون على مداهنة بعض حكّام دول المنطقة للأعداء فإنما يراهنون على حصان خاسر، ولقد رأوا أن نكسة حزيران لم تكن نهاية الأمة العربية والحمية الإسلامية».

وقال أيضاً:

«إننا نسمع بين الفينة والأخرى تصريحات نارية من بعض قادة الغرب مما يدل على أنهم لا يزالون في دوامة الحروب الصليبية»، معتبراً أن هذه التصريحات، تجرح كرامة الأمة وتثير المزيد من الكراهية بين الشعوب وتمهد الطريق لانتشار الإرهاب فيها».

ورأى المرجع المُدرّسي، بحسب البيان، أن «نار الإرهاب كنار القطنة إن أطفأت هنا اشتعلت هناك». وقال: «إن من دون تطهير الأجواء من الكراهية ومن أسبابها المتمثلة في التخلف والحرمان وغيرهما فإننا لن نأمن من تجددها بصورة منظمة أو غير منظمة».


ارسل لصديق