تحت سقف المؤتمر الأول لثقافة الطفل في كربلاء المقدسة مجلة (الحسيني الصغير) في عامها التاسع وتأسيس الجمعية الثقافية للأطفال
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/08/29
القراءات: 37

أقام قسم رعاية الطفولة التابع للعتبة الحسينية المقدسة مؤتمراً في (15 / 8/ 2017) ولمدة ثلاثة أيام على التوالي، وتضمن المؤتمر في يومه الأول؛ الاحتفال بذكرى إطفاء الشمعة التاسعة لإصدار العدد المائة من إصدار مجلة الحسيني الصغير، في سنتها التاسعة على التوالي، على قاعة سيد الأوصياء داخل الحرم الحسيني المطهر.

وقد حضر الحفل الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة، السيد جعفر الموسوي وعدد من المسؤولين والأكاديميين في ثقافة الطفل من داخل العراق وخارجه، ومن سلطنة عمان، ومن سوريا، والذين عبروا عن أهمية الإصدارات الخاصة بالطفولة في حياة الطفل كمجلة الحسيني الصغير، التي تعدّ أول إصدار خاص بالطفولة في تاريخ العتبات المقدسة، وتحتوي على مواضيع متنوعة دينية وتعليمية وثقافية عامة، كرسائل هادفة يتم توجيهها للطفل في خضم الصراعات التي نخوضها في ظل الهجمات الثقافية المعادية.

هذا وقد تضمن المؤتمر، الإعلان عن تأسيس الجمعية الثقافية للأطفال في اليوم الثاني من أعماله، والتي رأسها كل من محمد الحسناوي رئيس تحرير مجلة الحسيني الصغير، وعلي البدري رئيس تحرير كل من مجلة رياحين، ومجلة حيدرة، الصادرتان عن العتبة العباسية المقدسة، وعلي القاسمي مدير دار البراق لثقافة الأطفال بالعراق وقد تم عقد جلسة حضرها أكاديميون ومثقفون مهتمون بشأن الطفل والعاملون في نشر ثقافة الأطفال، وتم طرح آلية إنشاء هذه الجمعية بشكل كيان يجمع العاملين بشأن الطفل من جهة، ولتطوير العمل بجانب ثقافة الأطفال من جهة أخرى. وقد تحدث الأديب والإعلامي سلام محمد البناي الذي ترأس الجلسة الخاصة بالجمعية الثقافية للأطفال عن وضع بصمة مهمة من أجل نشر ثقافة الطفل، وإصدار المطبوعات والاهتمام بالبحوث والدراسات التي تهتم بهذا الشأن، وتطرق الى اهتمام عديد دول العالم وبشكل كبير بثقافة الطفل.

وأكد البناي: لابد أن يكون مثل هذا الاهتمام في العراق عن طريق اجتماع ذوي الاختصاص المهتمين بالطفل في كيان واحد لغرض مد ثقافة الطفل بالعراق، خاصة بعد أن تعرض البلد لتداعيات أنتجت مشاكل وأزمات تعرض لها الطفل كالحروب وغيرها وتأثيرها على الأطفال لذلك لا بد من وقفة واحدة وبكيان واحد لمواجهة هذه التحديات.

كما تم تقديم محاضرات وبحوث خاصة بالطفل، منها؛ ما قدمته الدكتورة أمامه اللواتي من دولة عمان، التي تحدثت عن أساليب التربية حسب التربية والثقافة، واختصت بالجانب الثقافي، وطرحت نماذج وقصص تسترعي انتباه الطفل، كاختلاف الأزياء والجو الثقافي وضرورة تعرف الطفل عليها مع اختلافها وتنوعها ومع التأكيد على إبراز قيمنا المحلية بطريقة معاصرة، ومواكبة الطفل بما يجد فيها الطفل بعض الغرابة كأسلوب جذب له.

وفي اليوم الثالث منه تم تكريم الفائزين بمسابقة النصوص المسرحية للطفل على ضوء مسابقة مسبقة تم استدعاء كتاب المسرح لكتابة نصوص للأطفال تصلح أن تكون نصاً مسرحياً للطفل وقد فازت ثلاثة نصوص مسرحية من كربلاء وبابل والنجف على التوالي.

ومن الجدير بالذكر إن هذا المؤتمر هو الأول الذي يقيمه قسم رعاية الطفولة احتفالاً بذكرى استمرارها ووصولها للعدد المائة وسيستمر عند نهاية كل عام وإصدار (12) عدداً جديداً من المجلة.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92


ارسل لصديق