شيوخ ووجهاء عشيرة بني طُرف تلبي دعوة آية الله السيد هادي المدرسي
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2017/10/23
القراءات: 41

استقبل سماحة آية الله السيد هادي المدرسي في مكتبه بكربلاء المقدسة الشيخ يحيى الطُرفي شيخ عشيرة بني طرف آل شيخ زاير، على رأس وفد من شيوخ ووجهاء وفضلاء عشيرة بني طُرف.

في البدء استمع سماحته إلى كلمة للشيخ يحيى الطرفي، الذي قدم شكره لسماحة السيد المدرسي على دعوته الكريمة، وأشار في حديثه إلى الأوضاع الاقتصادية القاسية التي يعيشها الشعب العراقي، وأن الشعب العراقي ما يزال يدفع ثمن أخطاء نظام صدام، منها التعويضات الباهظة الى الكويت بسبب خطأ ليسوا مسؤولين عنه، كما أشار الى عدم الكفاءة في العمل الاداري في العراق بشكل عام، وفي كربلاء المقدسة بشكل خاص.

من جانبه أثنى سماحة آية الله المدرسي على الكلمة التي ألقاها الشيخ يحيى الطرفي؛ وأجاب على ما طرحه في كلمته من خلال وضع آلية معينة للحلول الممكنة لرفع المظلومية الكبرى التي يعاني منها الشعب العراقي.

وقد عبر عن شكره وامتنانه الجزيل لاستجابة الدعوة لهذا اللقاء، ودعا وفد عشيرة بني طُرف لتكرار هذه الزيارة لمزيد من تبادل الأفكار والرؤى، والحديث عن المشاكل والأزمات التي يمر بها الشعب العراقي.

ومن ثم بين سماحته مسألة العلاقة بين الحكومة والشعب، وقال: إن العراق تعاقبت عليه حكومات عدّة، فمنهم من ظلم ولم يهدم، ومنهم من ظلم وهدم، ومنهم من حكم ولم يصل بالشعب الى المستوى المطلوب على أقل التقادير، لكن؛ لنفترض بأن لا يوجد هنالك حكومة في العراق، فأنا اعتقد أن باستطاعة الشعب العراقي أن يدير شؤونه بنفسه بأحسن ما يكون».

وأضاف سماحته موضحاً: «ولنبدأ بالعشائر؛ أنا أعتقد أن النظام العشائري من أحسن الأنظمة»، وبين أن النبي الأكرم، صلى الله عليه وآله، اهتم بهذا النظام وخصص لكل عشيرة راية خاصة بهم.

وأضاف مستطرداً:

«إن نظاماً كهذا مفيد في الصلاح والإصلاح؛ فأول نقطة في هذا النظام العشائري أن نحتج ونطالب وننتقد كل حالة موجودة وأن هذا السكوت لا يجدي نفعاً».

وقال سماحته: علينا أن لا نكون من الذين لهم قابلية الاستعمار والظلم، وأن نعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي والاستغناء عن الآخرين، واستشهد سماحته بالحديث الشريف: «نعم العون على الدين الغِنى».

واثنى على العمل الجماعي بالتعاون فيما بيننا لتحصيل الاكتفاء الذاتي لإدارة شؤوننا لكي لا تتمكن منّا الحكومات الظالمة.


ارسل لصديق