خلال استقباله وفداً من مكتب المرجع الحائري..
المرجع المدرسي : العراق بحاجة الى الحوزة العلمية والعشائر لتقدمه و حل مشاكله
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2013/01/31
القراءات: 890

أكد سماحة المرجع المُدرّسي (دام ظله) على أن العلماء و الحوزات العلمية والعشائر في العراق ينبغي أن يكون لهما موقف ودور فعال ومدروس في إدارة ورسم  خارطة إصلاح ونهوض في البلاد على مختلف المستويات والاتجاهات. جاء ذلك خلال استقبال سماحته بمكتبه في كربلاء المقدسة وفدا من مكتب سماحة المرجع الديني السيد كاظم الحائري (دام ظله)  ومعاون مدير بلدية كربلاء الأستاذ حيدر المسعودي، وعدد من شيوخ ووجهاء العشائر.

وأشار سماحته في جانب من حديثه الى اننا وبعد مضي عشر سنوات على التغيير في العراق كان لابد من ان نلمس تطوراً واضحاً في ومجال البناء وان نشهد نهضة كبيرة للشعب العراقي خلال هذه الفترة، ولكن هذا للأسف لم يلمسه الشعب العراقي على ارض الواقع، ولذلك عوامل وأسباب عدة، لابد من حلها وتجاوزها. وبين سماحته ان العراق يملك طاقات هائلة و ثروات عظيمة وكثيرة وإمكانات جيدة ولكن المشكلة هي في كيفية ادارة واستثمار هذه الامكانات من اجل بناء بلد متطور، موضحاً ان النظام السابق قام بهدم كل شيء في العراق عبر سياسته القمعية الظالمة.

وبين سماحته إن في العراق ركيزتان اساسيتان يجب تفعيلهما والاعتماد عليهما لكي يمضي العراق على طريق النهوض السليم، لما لهما من دور فعال في قيادة وإدارة هذا البلد: (العلماء والحوزات العلمية)، و(العشائر)، لافتاً الى  أن أداء و دور هذين المحورين في العراق يبدو اليوم ضعيفا، في حين كان لهما في عصور ماضية دوراً ومواقف فعالة اسهمت في الحد من المشاكل، وكان لها الدور في تماسك المجتمع والبلد. واشار سماحته الى اننا بحاجة اليوم الى قيادات حكيمة ورشيدة وقوية في نفس الوقت، لتدير الامور في البلاد ولتعالج الازمات وتحل الخلافات التي تحدث بين السياسيين. مؤكدا على ان المجتمع العراقي مجتمع ملتزم بتعاليم الإسلام ولذلك فأن كلمة العلماء ستكون مسموعة حين يقدمون الحلول المناسبة للمشاكل والأزمات التي تحدث في البلاد.

ودعا سماحته ابناء الشعب العراقي الى الالتفاف حول العلماء والحوزة العلمية  والعشائر وثقلها ودورها الواعي والسليم،  لضمان سلامة وكرامة البلاد ، مطالبا الحوزات العلمية بمزيد من الفعالية والجدية في النزول الى الساحة بقوة ورؤية سديدة جامعة بدلا من من الانطوائية التي تبدو فيها الان، وذلك  من اجل أخذ دور قيادي  للنهوض وتغيير الواقع الذي عليه العراق الى واقع أخر أكثر حيوية وإصلاحا واندفاعا نحو البناء والتقدم  وأملا بالمستقبل ، ولابد على جميع الحوزات العلمية ان تتحرك في هذا الجانب.


ارسل لصديق