شرور الارهاب سيرتدّ على الداعمين والممولين
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/09/11
القراءات: 854

قال سماحة المرجع المُدرّسي أن : «القوى المتطرفة الارهابية والتكفيرية المارقة كانت عبر التاريخ وسائل يستخدمها الآخرون فهي عادة تكون ادوات بيد شياطين الارض ومن ثم يقضون عليها بعد تحقيق مآربهم منها».

وأضاف سماحته في احدى كلماته الاسبوعية؛ أن «الامة الاسلامية ابتليت عبر تأريخها بالمؤامرات الخطيرة لتمزيقها وهزيمتها وتشويه صورة الاسلام وما تعيشه الامة اليوم من فتنة زمر الارهاب والتكفير باسم القاعدة وداعش وامثالها جزء من ذلك». واشار سماحته الى أن «بعض الدول والانظمة استغلوا طول هذه السنوات الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق وحاكوا المخططات الخبيثة ضده ومولوا عصابات الارهاب وحركوهم من وراء الستار لضرب شعبنا وبلدنا وتدميره.. وهذه الدوائر والقوى الخبيثة وعبر اموال البترول وكهنتها من وعاظ السلاطين و فضائياتها واعلامها المأجور هي ذاتها  التي عملت على هدم سوريا وقتل  الناس واليوم  جاءوا وعادوا بقوة بحقدهم ودسائسهم الى العراق، ولكننا نقول لهؤلاء إنهم :سيخسأون وهذه الدسائس و الاموال التي يبذلونها ستتحول الى لعنة عليهم وترتد عليهم وهذه العصابات الاجرامية سترتد عليهم ايضا».

وفي هذا السياق أيضا حذر سماحته من وصفهم بـ»الذين يتصيدون في الماء العكر من بعض القوى والدوائر  التي تدخل على الخط لكي تستفيد من هذا الوضع الاستثنائي في فرض افكارهم ومشاريعهم، نقول لهم أن ضلالهم وخسرانهم سيزداد عن كل يوم يتأخرون فيه عن مساندة الشعب العراقي في مواجهة هذا الارهاب والبغي والطغيان».

وتابع بالقول: « ان سنن الله تعالى في الخليقة تأبى التطرف و تقوم على الحق والعدل والقسط  وهذه الفئات المارقة كالقاعدة وداعش وامثالها ابعد ما تكون عن هذه الاسس، فهي في طريق الظلم والعدوان وبالتالي ستصطدم بسنن الله وستنتهي كما كان مصير غيرها من الحركات المماثلة عبر التاريخ سواء في امتنا او غيرها من تجارب الأمم.. فالتطرف كالنار التي تنتشر ولكن حتى ولو استطاعت هذه الزمر المارقة ان تتحكم في عدد من البلاد لكنها كالنار يأكل ويقتل بعضهم بعضاً، اكثر مما قد يقتلون بيد اعدائهم..

وأكد سماحة المرجع المُدرّسي على أن «هذه الجماعات الارهابية المارقة التي تقوم على العصبيات والاهواء والعدوان بخلاف سنن الله، محكومة بالزوال لكن هذا لا يعفي الامة من نهضة عارمة وعزيمة جماهيرية كبيرة للقيام بدورها وتطبيق أمر الله تعالى في مواجهتها و قتالها. ولذا نطالب ونأمل بأن يقوم كل المسلمين وفي كل مكان بنبذ العصبيات وبتحمل واجبهم ومسؤولياتهم ويقاوموا هؤلاء، هذه الفئات من البغاة الطغاة المارقين عن الدين والانسانية سواء في العراق او سوريا وليبيا وغيرها من البلاد، فيجب على الامة جميعاً ان تقاتلها وتضع حداً لشرورها».

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق