علينا ان ننتفض انتفاضة وطنية عارمة للانتصار على الارهاب ومن يقف وراءه
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2014/09/11
القراءات: 745

أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي، على أن "شعبنا اثبت انه في قمة العطاء والنخوة والولاء.. وجاء ميعاد القيادات العليا ليثبتوا جدارتهم في قيادة هذا الشعب"، واوضح في بيان له" في الحادي عشر من آب المنصرم"، أن "علينا ان ننتفض انتفاضة وطنية عارمة للانتصار على الارهاب ومن يقف وراءه" وأن " من يقصّر اليوم في محاربة داعش ومن في خطهم من المارقين، بعد ان استفحل امرهم وافتضحت احدوثتهم وطنياً ودولياً، يخشى ان يكتب اسمه معهم". وفيما يلي نص البيان:

 "بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله قاصم الجبارين مبير الظالمين مدرك الهاربين.. وصلى الله على سيد المرسلين وقائد المجاهدين المصطفى محمد وعلى اهل بيته الهداة الميامين.. مصابيح الدجى وليوث الوغى.

السلام على شهدائنا الابرار وعلى المجاهدين الابطال..

ان شعبنا المسلم والموالي لله وللرسول واهل بيته عليهم السلام في ارض الرافدين، قد اثبت انه في قمة العطاء وانه اهل النخوة واهل الولاء..  واليوم قد جاء ميعاد القيادات العليا من علماء وسياسيين واداريين واصحاب القلم والمال، ليثبتوا جدارتهم في قيادة هذا الشعب.

1- فعلى العلماء ان يفعّلوا فتاوى المرجعيات الدينية التي كانت سفينة النجاة في بحار الازمات، ونوصي بتشكيل لجان في كل منطقة تهتم بتفعيل الفتاوى التي هي في مستوى الاحكام الشرعية المفروضة على كل مسلم ومسلمة.

2- وعلى السياسيين والاداريين ان يجندوا انفسهم لقضية المعركة التي تهدد وجود العراق وتنذر بكوارث بشرية، فلا يألوا جهداً في استيعاب هذا المد الجماهيري وتحويله الى تشكيلات جهادية متطورة.

ان العراق كله وعلى امتداد اراضيه الآمنة، يجب ان يتحول الى مرابض الابطال وخنادق الاشاوس والى معسكرات لتدريب وتفويج المجاهدين، وان ثروات العراق يجب ان توضع في خدمة الدفاع عن الشعب قبل اي شيء اخر، فكل شيء رخيص في معركة الكرامة لحين النصر بإذن الله.

3- وعلى ذوي البصائر ومن بيدهم ناصية الاعلام ان يجندوا اقلامهم من اجل تعبئة الامة وتوحيد صفوفها وشحذ عزائمها من اجل الدفاع عن المقدسات والوطن.

4- وعلى الاغنياء وكل صاحب ثروة الا يقصر في دعم المجاهدين وتوفير كل وسائل الدفاع لهم.

ايها الاخوة الكرام.. ان من يقصّر اليوم في محاربة داعش ومن في خطهم من المارقين، بعد ان استفحل امرهم وافتضحت احدوثتهم وطنياً ودولياً، يخشى ان يكتب اسمه معهم، اذ انه يعتبر راضياً بأفعالهم والعياذ بالله.

حقاً انه من الصعب جداً ان يعيش المرء دهراً مع الامام الحسين، عليه السلام، ولكنه يكتب اسمه مع المارقين، لأنه لم يدافع عن بلد الامام الحسين، عليه السلام، وعن قيمه، وقد روى الامام الحسين، عليه السلام، عن جده رسول الله، صلى الله عليه واله، انه قال:"مَنْ رَأَى سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلًّا لِحُرُمِ اللَّهِ نَاكِثاً لِعَهْدِ اللَّهِ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اللَّهِ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ ثُمَّ لَمْ يُغَيِّرْ بِقَوْلٍ وَ لَا فِعْلٍ كَانَ حَقِيقاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مَدْخَلَه".

وكلمة اخيرة: "علينا ان ننتفض انتفاضة وطنية عارمة ونحول كل انشطتنا باتجاه هدف واحد وأكيد، وهو الانتصار على العدو اللدود، الارهاب ومن يقف وراءهم، والله من وراء القصد".

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق