في قم المقدسة: مهرجانٌ تضامنيٌ مع علماء الدين المعتقلين في البحرين
كتبه: هيأة التحرير
حرر في: 2015/07/12
القراءات: 685

في إطار الفعاليات السياسية والثقافية التي تقيمها لنقل أوضاع الشعب البحريني الى الرأي العام الاسلامي والعالمي، في مواصلته الرفض والتصدّي لسياسات الاضطهاد والتمييز في البحرين، أقامت جمعية العمل الاسلامي (أمل)، مهرجاناً تضامنياً ضمن فعالية «اسبوع العلماء المعتقلين الثاني»، في مدينة قم المقدسة، تحت شعار: «علماء خلف القضبان».

وبحضور غفير من العلماء وطلبة الحوزة العلمية من الجالية البحرانية، وعدد آخر من الجاليات العربية والاسلامية المقيمة في قم المقدسة، أقيمت هذه الفعالية مساء يوم الاثنين السابع عشر من شهر آيار الماضي، في الحسينية البحرانية (حسينية الامام الرضا، عليه السلام).

وكان في مقدمة ضيوف المهرجان التضامني، سماحة آية الله الشيخ عباس الكعبي عضو مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الاسلامية، واستاذ بحث الخارج في الحوزة العلمية في قم المقدسة، وكذلك سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد رضا حسيني عارف، أمين عام وكالة انباء أهل البيت (ابنا)، وسماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ عبد الله الدقاق، ممثل سماحة العلامة الشيخ عيسى قاسم، ومدير حوزة الامام المنتظر، عجل الله فرجه، في قم المقدسة.

وقد افتتح المهرجان التضامني، بكلمة لنائب الامين العام لجمعية العمل الاسلامي (أمل)، سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ عبد الله ابراهيم الصالح، مستفتحاً بالآية الكريمة: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحبّ كل خوانٍ كفور}. حيث أشار سماحته الى أنه «وللعام الثاني على التوالي تقيم جمعية العمل الاسلامي في البحرين، اسبوع العلماء المعتقلين تحت شعار «علماء خلف القبضان».

وعن اهداف الفعالية، أوضح الشيخ الصالح أنه: «لمزيد من تسليط الضوء على قضية العلماء المعتقلين في سجون آل خليفة وكشف مظلوميتهم والتضامن معهم، ومع عوائلهم الصابرة والدفاع عنهم، حيث تحمل علماء الوطن الكثير من اجل الشعب البحراني و لايزالون على أتم الاستعداد لتحمل الكثير برضى وطيب خاطر كما كانوا.

واضاف سماحته: «لكل هذا و أكثر، كان اسبوع العلماء المعتقلين، محطة ذكر، و وقفة وفاء لمن يستحقون كل الذكر والوفاء، لمن ضحوا، وبذلوا، و اعطوا، وخطّوا، وعبّدوا طريق الجهاد، ورسموا بدمائهم وتضحياتهم وصحتهم واعمارهم، طريق خلاص الوطن واستقلاليته  وتحرره.

واشار العلامة الصالح الى ان عشرات العلماء المعتقلين والمحكومين باحكام طويلة ظالمة ومثلهم من العلماء في الخارج، ممن أسقطت جنسياتهم، ففي البحرين وخارجها هناك ضحايا للتعسف والظلم الخليفي بالمئات بل بالآلاف، ولا ابالغ اذا قلت إن البحرين اكثر دولة في العالم تضم علماء دين فضلاء وأجلاء في سجونها.

واضاف نائب الامين العام لجمعية العمل الاسلامي: ان مجموع احكام العلماء المعتقلين والقادة  الرموز تناهز الـ (400) سنة اضافة الى من تم اسقاط جنسياتهم، بينهم علماء دين أجلاء بمرتبة آية الله، وعلامة، ومدرسين حوزة وخطباء حسينيين، وعلماء دين أكاديميين متقدمين، وكلهم علماء فضلاء أجلاء مناضلون ومجاهدون من اجل حقوق شعبهم المظلوم. واختتم الشيخ الصالح كلمته موجهاً رسالته الى الشعب البحراني والى أحرار وأشراف العالم. والى الحاضرين في الاحتفال التضامني، قائلاً: «ان هنالك 18 عالم دين خلف قضبان السجون الخليفية يستحقون منّا الكثير خلال اسبوعهم هذا، وبعده، إذ لا يوجد مثل هذا العدد من العلماء المعتقلين في أي بلد في العالم.

هيأة التحرير
 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99


ارسل لصديق